الموضوع ( التعليم الإلكتروني 2)

 

 

قائمة المحتويات

 

المقدمة

1.  تعريف التعلم الإلكتروني

2. أنماط التعلم الإلكتروني

3. خصائص التعلم الإلكتروني

4.  أهداف التعليم الإلكتروني

5. مميزات التعليم الإلكتروني

6. عيوب التعليم الإلكتروني

7. دور المعلم في التعليم الإلكتروني

8. البيئة التعليمية للتعلم الإلكتروني

9. نظام إدارة التعليم الإلكتروني

10. تجربة المملكة العربية السعودية في مجال التعليم الإلكتروني

11. دراسات تجريبية في مجال التعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية

12. قضايا متعلقة بمجال التعليم الإلكتروني

وقفة تأمل

     المـراجع

 

 

***

 

مقــــدمة

 

     يعيش العالم في الفترة الأخيرة ثورة علمية وتكنولوجية كبيرة، كان لها تأثيراً كبيراً على جميع جوانب الحياة، وأصبح التعليم مطالباً بالبحث عن أساليب ونماذج تعليمية جديدة، لمواجهة العديد من التحديات، على المستوى العالمي، منها زيادة الطلب على التعليم مع نقص عدد المؤسسات التعليمية، وزيادة الكم المعلوماتي في جميع فروع المعرفة.  فظهر نموذج التعلم الألكتروني E-Learning، ليساعد المتعلم في التعلم في المكان الذي يريده، وفي الوقت الذي يفضله، دون الإلتزام بالحضور إلى قاعات الدراسة في أوقات محددة، وفي التعلم من خلال محتوى علمي مختلف عما يقدم في الكتب المدرسية.  حيث يعتمد المحتوى الجديد على الوسائط المتعددة (نصوص، رسومات، صور فيديو، صوت، وغيرها)، ويقدم من خلال وسائط الكترونية حديثة مثل الكمبيوتر، الإنترنت، الأقمار الصناعية، الإذاعة، التلفزيون، الأقراص الممغنطة، البريد الإلكتروني، مؤتمرات الفيديو. 

 

    ذكرت العريني (2005) أنه ينظر الكثير من التربويين للتعليم الإلكتروني على أنه ثورة حديثة في أساليب وتقنيات التعليم بدءا من استخدام الوسائل التكنولوجية المتعددة في عمليات التعليم إلى اعتماده على التعليم الذاتي، الذي يمثل آلية التعليم المستمر، ويمتد ببناء الفصول الإفتراضية التي تتيح للمتعلمين الحضور والتفاعل مع محاضرات وندوات تقام في أي مكان في العالم، من خلال تقنيات الإنترنت.  وقد يكون التعليم فورياً متزامناً أو غير متزان، ومن ثم يمنح التعليم الإلكتروني فرصة التعلم بالشكل المطلوب من مواقع لا يحدها مكان ولا زمان.

 

      ومن الناحية النظرية يوفر التعليم الإلكتروني ثقافة جديدة مختلفة في التعليم تختلف عن الثقافة التقليدية.  فالتعليم الإلكتروني يركز على معالجة المعرفة، وكيفية الاستفادة منها، وآلية توظيفها في الحياة العملية، على عكس الثقافة التقليدية التي تقتصر على إنتاج المعرفة.  وهذا يعني أن المتعلم يستطيع التحكم في تعلمه عن طريق بناء عالمه الخاص به.  حيث يصبح المتعلم هو محور العملية التعليمية، بينما مايزال المعلم هو محور العملية التعليمية في أنظمة التعلم التقليدية.

 

     ويشير الرمال (2006) إن الدخول إلى العالم الرقمي الجديد، وتوظيف التعليم الإلكتروني في أنظمتنا التعليمية، أصبح أمرا حتميا لا رجوع عنه لمن يريد أن يبقى في دائرة الحدث.   وإذا كانت التكنولوجيا والاتصالات قد لعبت دورا هاما في تطوير القطاع الاقتصادي، فإن التعليم الإلكتروني أصبح يحتل مكانة مرموقة بين أنظمة التعليم في العديد من دول العالم التي استخدمته لتطوير منهاهجها التعليمية.

 

     وإيماناً من الباحثة بأهمية التعليم الإلكتروني وحداثة هذا المجال التعليمي في كافة أنحاء العالم عامة، وحداثته خاصة في نظام التعليم في المملكة العربية السعودية، حاولت الباحثة، من خلال هذا البحث النظري المتواضع، التعرف على نمط التعليم الإلكتروني، ومميزاته، وعيوبه، وإمكانية تطبيقه في نظام التعليم في المملكة العربية السعودية، بصفته من أهم أنماط التعليم في الوقت الحاضر.

 

 

 

   1.  تعريف التعلم الإلكتروني:

   ويعتبر التعليم الإلكتروني من الاتجاهات الجديدة في منظومة التعليم.  والتعليم الإلكتروني E-Learning هو المصطلح الأكثر استخداما، حيث تستخد مصطلحات أخرى مثل: Electronic Education/ Online Learning/ Web Based Education / Virtual Learning .  ويشير التعلم الإلكتروني إلى التعلم بواسطة تكنولوجيا الإنترنت، حيث ينشر المحتوى غبر الإنترنت أو الإنترانت أو الإكسترانت، وتسمح هذه الطريقة بخلث روابط Links مع مصادر خارج الحصة.

 

يعرّف سالم (2004) التعليم الإلكتروني بإنه منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلمين في أي وقت وفي أي مكان، باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية مثل (الإنترنت، الإنترانت، الإذاعة، القنوات المحلية أو الفضائية للتلفاز، الأقراص الممغنطة، التيلفون، البريد الإلكتروني، أجهزة الحاسوب، المؤتمرات عن بعد)، لتوفير بيئة تعليمية/ تعلمية تفالية متعددة المصادر بطريقة متزامنة في الفصل الدراسي، أو غير متزامنة عن بعد دون الإلتزام بمكان محدد اعتماداً على التعلم الذاتي أو التفاعل بين المتعلم والمعلم.

 

     بينما يعرّف تساشيل (2002) التعليم الإلكتروني بأنه عبارة عن مجموعة من العمليات المرتبطة بالتعليم، تتم عبر الإنترنت، مثل الحصول على المعلومات ذات الصلة بالمادة الدراسية.

 

     أما العريني فتذكر (2005) أن التعليم الإلكتروني هو أحد أنماط التلعيم عن بعد، عرّفه الكثير من الباحثين بأنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكات، ووسائط العرض المتعددة من صوت وصورة، ورسوماتـ إضافة إلى آليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أم في فصول دراسية، أم في مراكز تعليمية.  لذا فهو يعتمد على بشكل أساسي على استخدام تقنية الاتصالات والإنترنت في إيصال المعلومة للمتعلم بأقل وقت وجهد ليستخدم بوصفه آلية للتفااعل بين المتعلم والمعلم والمؤسسة التعليمية وباقي المتعلمين بما يضمن سبل التواصل والتفاعلية في العملية التعليمية.

 

2.                أنماط التعلم الإلكتروني:

ذكر سالم (2004) أن التعليم الإلكتروني يقدم نمطين من التعليم، هما كالتالي:

النمط الأول: التعليم التزامني Synchronous E-Learning:

وهو التعليم على الهواء الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الكمبيوتر لإجراء النقاش والمحادثة بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم عبر غرف المحادثة (Chatting)، أو تلقي الدروس من خلال الفصول الافتراضية Virtual Classroom.

 

النمط الثاني: التعليم غير التزامني Asynchronous E-Learning:

وهو التعليم غير المباشر الذي لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في تفس الوقت، أو نفس المكان، ويتم من خلال تقنيات التعليم الإلكتروني، مثل البريد الإلكتروني، حيث يتم تيادل المعلومات بين الطلاب أنفسهم وبينهم المعلم في أوقات متتالية، وينتقي فيه المتعلم الأوقات والأماكن التي تناسبه.

 

     ولقد جمعت الشبكة العنكبوتية WWW بين التعليم التزامني والتعليم غير التزامني، فالتعليم يتم في أي وقت، ويمكن تخزينه للرجوع إليه في أي وقت.

 

    ويتميز التعليم الإلكتروني بإن الإنترنت هو وسيلة عرض المادة العلمية والتي يمكن الحصول عليها 7 أيام في الأسبوع وفي 24 ساعة في اليوم، وأن المتعلم هو العنصر الرئيس في العملية التعليمية.  فهو الذي يستطيع تحديد طريقة تعلمه بنفسه.  كما أن التعليم الإلكتروني يتبع خطوات التعليم التقليدي مثل الدراسة والاختبارات والشهادات، وأن التسجيل والإدارة وتسديد المصروفات والمتابعة تتم عبر الإنترنت Online.

 

3.                خصائص التعلم الإلكتروني:

1.                يوفر التعليم الإلكتروني Online Education بيئة تعليمية تفاعلية بين المتعلم والأستاذ والعكس، وبين المتعلم وزملائه.  كما توفر عنصر المتعة في التعلم، فلم يعد التعلم جامدا أو يعرض بطريقة واحدة بل تنوعت المثيرات مما يؤدي إلى المتعة في التعلم.

2.                يعتمد التعليم الألكتروني على مجهود المتعلم في تعليم نفسه (التعلم الذاتي).  كذلك يمكن أن يتعلم مع رفاقه في مجموعات صغيرة (تعلم تعاوني) أو داخل الفصل في مجموعات كبيرة.

3.                يتميز التعليم الإلكتروني بالمرونة في المكان والزمان، حيث يستطيع المتعلم أن يحصل عليه من أي مكان في العالم وفي أي وقت في 24 ساعة في اليوم طوال الأسبوع.

4.                يوفر التعليم الإلكتروني بيئة تعليمية تعلمية تتوفر بها خبرات تعليمية بعيدة عن المخاطر التي يمكن أن يواجهها المتعلم عند المرور بهذه الخبرات في الواقع الفعلي مثل إجراء تجارب خطرة في معمل الكيمياء أو الحضور بالقرب من انفجارات بركان في اليابان.

5.                يستطيع المتعلم التعلم دون الإلتزام بعمر زمني محدد، فهو يشجع المتعلم على التعلم المستمر مدى الحياة.

6.                يأخذ التعليم الإلكتروني بنفس خاصية التعليم التقليدي فيما يتعلق بإمكانية قياس مخرجات التعلم بالاستعانة بوسائل تقويم مختلفة مثل الاختبارات، ومنح المتعلم شهادة معترف بها في آخر الدورة أو البرنامج أو الجامعة الافتراضية.

7.                يتواكب مع التعليم الإلكتروني وجود إدارة إلكترونية مسئولة عن تسجيل الدارسين ودفع المصروفات ومتابعة الدارس ومنح الشهادات.

8.                يحتاج المتعلم في هذا النمط من التعليم إلى توفر تقنيات معينة مثل الحاسوب وملحقاته، الإنترنت، الشبكات المحلية.

9.                قلة تكلفة التعليم الإلكتروني بالمقارنة بالتعليم التقليدي.

10.           سهولة تحديث البرامج والمواقع الإلكترونية عبر الشبكة العالمية للمعلومات.

 

 

4.                أهداف التعليم الإلكتروني:

ذكر سالم (2004) أن التعليم الإلكتروني يسعى إلى تحقيق الأهداف التالية:

1.                خلق بيئة تعليمية تعلمية تفاعلية من خلال تقنيات إلكترونية جديدة والتنوع في مصادر المعلومات والخبرة.

2.                تعزيز العلاقة بين أولياء الأمور والمدرسة وبين المدرسة والبيئة الخارجية.

3.                دعم عمليات التفاعل بين الطلاب والمعلمين والمساعدين من خلال تبادل الخبرات التربوية والأراء والمناقشات والحوارات الهادفة لتبادل الأراء بالاستعانة بقنوات الاتصال المختلفة، مثل: البريد الإلكتروني E-mail، التحدث Chatting، غرف الصف الافتراضية Virtual Classrooms.

4.                إكساب المتعلمين المهارات التقنية لاستخدام التقنيات التعليمية الحديثة.

5.                إكساب الطلاب المهارات أو الكفايات اللازمة لاستخدام تقنيات الاتصالات والمعلومات.

6.                نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية.  فالدروس تقدم في صورة نموذجية، والممارسات التعليمية المتميزة يمكن إعادة تكرارها.  ومن أمثلة ذلك بنوك الأسئلة النموذجية، خطط للدروس النموذجية، الاستغلال الأمثل لتقنيات الصوت والصورة وما يتصل بها من وسائط متعددة.

7.                تطوير دور المعلم في العملية التعليمية حتى يتواكب مع التطورات العلمية والتكنولوجية المستمرة والمتلاحقة.

8.                توسيع دائرة اتصالات الطالب من خلال شبكات الاتصالات العالمية والمحلية وعدم الاقتصار على المعلم كمصدر للمعرفة، مع ربط الموقع التعليميى بمواقع تعليمية أخرى كي يستزيد الطالب.

9.                خلق شبكات تعليمية لتنظيم وإدارة عمل المؤسسات التعليمية.

10.           تقديم التعليم الذي يناسب فئات عمرية مختلفة مع مراعاة الفروق الفردية بينهم.

 

5.                مميزات التعليم الإلكتروني:

ذكر سالم (2004) أن للتعليم الإلكتروني يسعى المميزات التالية:

1.                من الناحية النظرية يوفر التعليم الإلكتروني ثقافة جديدة يمكن تسميتها ” الثقافة الرقمية”، وهي مختلفة عن الثقافة التقليدية، أو ما يسمى “الثقافة المطبوعة”، حيث تركز الثقافة الجديدة على معالجة المعرفة في حين تركز الثقافة التقليدية على إنتاج المعرفة، من خلال هذه الثقافة الجديدة يستطيع المتعلم التحكم في تعلمه عن طريق بناء عالمه الخاص به عندما يتفاعل مع البيئات الأخرى المتوفرة إلكترونيا، وهذا هو الأساس الذي تقوم عليه نظرية التعليم بالتشييد، حيث يصبح المتعلم مركز الثقل في حين يكون المعلم هو مركز الثقل في طرق التعليم التقليدية.

2.                يساعد التعليم الإلكتروني في إتاحة فرص التعليم لمختلف فئات المجتمع: النساء والعمال والموظفين، دون النظر إلى الجنس واللون، ويمكن كذلك لبعض الفئات التي لم تستطع مواصلة تعليمها لأسباب اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية.

3.                يوفر التعليم في أي وقت وفي أي مكان وفقا لمقدرة المتعلم على التحصيل والاستيعاب.

4.                يسهم التعليم الإلكتروني في تنمية التفكير وإثراء عملية التعلم.

5.                يساعد التعليم الإلكتروني أو الجامعات الإلكترونية على خفض تكلفة التعليم كلما زاد عدد الطلاب.

6.                يساعد المتعلم في الاعتماد على نفسه، فالمعلم لم يعد ملقن ومرسل للمعلومات، بل أصبح مرشدا وناصحا ومحفزا على الحصول على المعلومات، مما يشجع على استقلالية المتعلم واعتماده على نفسه.

7.                يتميز التعليم الإلكتروني بسهولة تحديث المواقع والبرامج التعليمية وتعديل وتحديث المعلومات والموضوعات المقدمة فيها، وأيضا يتميز بسرعة تقل هذه المعلومات إلى الطلاب بالإعتماد على الإنترنت.

8.                يزيد من إمكانية التواصل لتبادل الآراء والخبرات ووجهات النظر بين الطلاب ومعلميهم، وبين الطلاب بعضهم البعض من خلال وسائل كثيرة مثل البريد الإلكتروني، وغرف المناقشات، والفيديو التفاعلي.

9.                يعطي الحرية والجرأة للطالب في التعبير عن نفسه بالمقارنة بالتعليم التقليدي، حيث يستطيع الطالب أن يسأل في أي وقت وبدون رهبة أو حرج أو خجل، كما لو كان موجودا مع بقية زملائه في داخل قاعة واحدة.

10.           يتغلب التعليم الإلكتروني على مشكلة الأعداد المتزايدة مع ضيق القاعات وقلة الإمكانات المتاحة خاة في الكلبات والتخصصات النظرية.

11.           يحل الطالب على تغذية راجعة مستمرة خلال عملية العلم ومعرفة مدى تقدمه حيث تتوفر عملية التقويم البنائي الذاتي والتقويم الختامي.

12.           يسهل وصول الطالب إلى معلمه في أي وقت عن طريق التحاور المباشر معه في أحيان أو عن طريق البريد الإلكتروني في أحيان أخرى.  وهذا يساعد الطلاب في إتمام مذكراتهم ويساعد الموظفين الذين لا تتوافق أوقات عملهم مع الأوقات التي يقوم فيها المعلم بالشرح.

13.           تنوع مصادر التعلم المختلفة، يستطيع الطالب من خلا المقرر الإلكتروني الذي يقوم بدراسته الوصول إلى مكتبات إلكترونية أو إلى مواقع أخرى تفيد وتثري دراسة المقرر الحالي كما توسع مدارك الطالب وتسهل استيعابه للمعلومات.

14.           يركز عمل المعلم في تعليم الطلاب والتقليل من الجهد الذي يبذله في المدرسة في النواحي الإدارية والإشرافية على الطلاب والتنظيمية داخل الصفوف ووضع الاختبارات والتصحيح وتجهيز شهادات الطلاب وإرسالها إليهم.

15.           يوفر وسيلة اتصال التعليم باستمرار وبجودة عالية.

16.           غير محدد بإعداد معينة وبأمكان معينة ولكن يسمح لعدد غير محدد من الطلاب بالإنضمام إليه والتسجيل للدراسة.

17.           يكسب الطلاب والمعلمين القدرة الكافية على اسخدام التقنيات الحديثة وتقنية المعلومات والحاسبات، مما يتعكس أثره على حياة الطلاب.

18.           تصميم المادة العلمية اعتمادا على الوسائط المتعددة التفاعلية أو الوسائط الفائقة (صوت، صورة، أفلام، صور متحركة) مما يسمح للطالب بالمتعة والتفال والإثارة والدافعية في التعليم.

19.           مواجهة العديد من المشكلات التربوية مثل نقص المعلمين ذوي الخبرة والكفاءة، الفروق الفردية بين الطلاب، الكتاب والمعلم مصدري المعرفة الوحيدين.

20.           الاستفادة من المعلمين ذوي الخبرة في منظومة التعليم الإلكتروني.

21.           يرفع من مستوى كفاءة وفاعلية التعليم والتدريب حيث يرفع من نسبة التحصيل، ويشبع الاحتياجات التدريبية للمتدربين، دون ترك موقع العمل.

 

 

 

 

 

 

6.                عيوب التعليم الإلكتروني:

     وككل فكرة في التعليم، للتعليم الإلكتروني عيوب، (سالم ،2004) نذكر منها التالي:

1.                قد يكون التركيز الأكبر للتعليم الإلكتروني على الجانب المعرفي أكثر من الاهتمام بالجانب المهاري، والجانب الوجداني.

2.                قد ينمي التعليم الإلكتروني الإنطوائية لدى الطلاب لعدم تواجدهم في موقف تعليمي حقيقي، تحدث في المواجهة الفعلية، بل تكون من خلال أماكن متعددة حيث يوجد الطالب بمفرده في منزله أ في محل عمله.

3.                لا يركز التعليم الإلكتروني على كل الحواس بل على حاستي السمع والبصر فقط دون بقية الحواس.

4.                قيام الطالب بممارسة أنشطة اجتماعيةو ثقافية ورياضية في التعليم النظامي، ولكن يصعب ممارسة مثل تلك الأنشطة في التعليم الإلكتروني.

5.                يحتاج تطبيق التعليم الإلكتروني إلى إنشاء بنية تحتية من أجهزة ومعامل وخطوط اتصال بالإنترنت.

6.                يحتاج أيضا إلى كفاءة الأجهزة وشبكة الاتصالات.

7.                صعوبة تطبيق أساليب التقويم.

8.                يتطلب تدريب مكثف للمعلمين والطلاب على استخدام التقنيات الحديثة قبل بداية تنفيذ التعليم الإلكتروني.

9.                يحتاج تطبيق التعليم الإلكتروني إلى نوعية معينة من المعلمين مؤلهة للتعامل مع المستحدثات التكنولوجية المستخدمة في هذا النوع من التعليم، وكذا يحتاج إلى هيئة إدارية مؤهلة للقيام بالعملية، ويحتاج أيضا إلى متخصصين في إعداد وتصميم البرمجيات التعليمية.

10.           ترتفع تكلفة التعليم الإلكتروني، وخاصة في المراحل الأولية لتطبيقه مثل تكاليف أجهزة الكمبيوتر، تكاليف تصاميم البرمجيات وتطويرها وتحديثها، تكاليف خطوط الاتصالات والصيانة المستمرة ورسوم الاتصال بالإنترنت.

11.           يفتقر التعليم الإلكتروني إلى التواجد الأنساني والعلاقات الإنسانية بين المعلم والطلاب، والطلاب بعضهم البعض بتواجدهم في مكان واحد.

12.           مازال عدد من الطلاب يفضلون الطريقة التقليدية في حضور المحاضرات ومتابعة الدروس من الكتاب المدرسي بدلا من الاعتماد الطلي على التقنيات الحديثة، فقد تسبب لهم بعض القلق والملل، فالجلوس أماك الكمبيوتر لفترات طويلة قد يكون مرهقا للبعض.

13.           يقتصر تطبيق التعليم الإلكتروني حتى الآن على التخصصات النظرية وعدم إمكانية التطبيق في التخصصات العملية كالطب والعلوم والصيدلة.

14.           مازالت بعض وزارات التربية والتعليم في بعض الدول لم تعترف بالشهادات التي يحصل عليها خريجي نظام التعليم الإلكتروني.

15.           نظرة المجتمع في بعض الدول إلى أن خريجي التعليم الإلكتروني هم أقل كفاءة من خريجي نظام التعليم التقليدي.

 

7.                 دور المعلم التعليم الإلكتروني:

        التعليم الإلكتروني لا يعني إلغاء دور المعلم بل يصبح دوره أكثر أهمية وأكثر صعوبة، فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار ويعمل على تحقيق طموحات التقدم والتقنية.   ويصبح دور المعلم في التعليم الإلكتروني مزيجا من مهام القائد ومدير المشروع البحثي والناقد والموجه.

 

     ولا يحتاج المعلمون إلى التدريب الرسمي فحسب، بل والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا وبين تعليمهم.  ولكي يصبح دور المعلم مهما في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا على المعلم أن يقوم بما يلي:

1.                أن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به  من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت وفي اتجااه واحد من المعلم إلى الطالب إلى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكة وتتمحور حول الطالب، حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم، وكذلك مع صفوف أخرى من حول العالم عبر الإنترنت.

2.                أن يطور فهما عمليا حول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين.

3.                أن يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقين.

4.                أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له.

5.                أن يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي.

 

     ومما لا شك فيه هو أن دور المعلم سوف يبقى للأبد وسوف يصبح أكثر صعوبة من السابق، فالتعليم الإلكتروني لا يعني تصفح الإنترنت بطريقة مفتوحة، ولكن بطريقة محددة وبتوجي لا ستخدام المعلومات الإلكترونية وهذا يعتبر من أهم أدوار المعلم.

 

8.                البيئة التعليمية للتعلم الإلكتروني:

        تتكون البيئة التعليم للتعلم الإلكتروني من الآتي:

أ‌.                   مكونات أساسية Major Players:

1.                المعلم:  ويتطلب فيه توافر الخصائص التالية:

–        القدرة على التدريس واستخدام تقنيات التعليم الحديثة.

–        معرفة استخدام الحاسب الآلي بما في ذلم الإنترنت والبريد الإلكتروني.

2.                المتعلم:  ويتطلب أن تتوافر فيه الخصائص التالية:

–        مهارات التعلم الذاتي

–        مهارة استخدام الحاسب الآلي، بما في ذلك الإنترنت والبريد الإلكتروني.

3.                طاقم الدعن  التقني: ويتطلب فيه توافر الخصائص التالية:

–        التخصص بطبيعة الحال في الحاسب الآلي ومكونات الإنترنت.

–        معرفة بعض برامج الحاسب الآلي.   

ب‌.               تجهيزات أساسية Major Items of Equipments :

1.                الأجهزة الخدمية Server.

2.                محطة عمل المعلم The Teacher’s Workstation.

3.                محطة عمل المتعلم The Learner’s Workstation.

4.                استعمال الإنترنت The Internet Access.  

 

9.                نظام إدارة التعليم الإلكتروني:

        يعتبر نظام إدارة التعليم الإلكتروني من أهم مكونات التعليم الإلكتروني.  فهو منظومة متكاملة مسئولة عن إدارة العملية التعليمية الإلكترونية عبر الشبكة العالمية للمعلومات “الإنترنت”.  وهذه المنظومة تتكون من المكونات التالية:

‌أ.       القبول والتسجيل:

–        يوفر نموذجاً للالتحاق بالبرنامج أو المقرر التعليمي.

–        يقدم اختبار قبول.

–        يخبر عن القبول بواسطة البريد الإلكتروني.

–        يسمح بتسديد رسوم الدراسة عبر الموقع.

–        يقدم جدولاً بالمقررات الدراسية للتسجيل فيها.

–        يصدر رقماً دراسياً وكلمة مرور للطالب المقبول.

–        المتعلم غير المسجل يمكنه الدخول كزائر فقط.

–        يصدر شهادة تخرج بعد الانتهاء من الدراسة.

–        يمكن ربط النظان بنظام تسجيل جاهز.

 

‌ب.  المقررات الحاسوبية: 

–        برامج تقدم المنهج الدراسي وتستخدم كمصدر رئيسي أو تعزيزي للتعليم.

–        يمكن الدخول إليها في أي وقت.

–        توفر خصائص العروض المتعددة التي تسمح بالمشاهدة، والاستماع، والقراءة، والإجابة التفاعلية مع الدروس.

–        يتم إضافة المحتوى والدروس والمقررات بطريقة سهلة لا تتطلب أي معرفة بلغات البرمجة.

–        تقدم تعليقات على أداء المتعلم وتخبره بمستواه.

–        سير الدراسة إما أن يكون خطياُ أو تفريعياً حسب ما يراه مصمم المقرر.

–        يمكن إنشاء المقرر من قبل المدرس أو ربط برنامج تعليمي جاهز بالنظام.

–        يمكن للطالب وضع ملاحظاته على المحتوى.

 

‌ج.      الفصول الدراسية/ التعلم المباشر:

–        برامج تبث الدروس الحية على الهواء بالصوت، والصورة، والنص.

–        تستخدم في شرح الدروس، والتحاور مع الطلاب، والاستضافة.

–        يتم البث في وقت محدد.

–        تحتوي على سبورة إلكترونية تستخدم للشرح من قبل الأستاذ والطلاب.

–        يمكن للطلاب المشاركة بالسؤال صوتياً أو كتابياً، عن طريق المحادثة النصية والصوتية.

–        المحادثة قد تكون عامة أو خاصة.

–        حفظ المحادثة والأنشطة لإعادة الاطلاع عليها.

 

‌د.      الاختبارات الإلكترونية:

–        يستكيع المعلم بناء الاختبارات لتقديمها إلى الطلاب عبر الحاسب.

–        يمكن اختيار عدة أنوا من الأسئلة (الاختيار من متعدد، الصواب والخطأ، المقالية، وغيرها).

–        يتم تخزين درجات الطالب في جداول خاصة.

–        يمكن إرسال الاختبار عبر البريد الإلكتروني الخاص بالطالب.

–        يمكن تحديد موعد إنزال الاختبار في موقع الطالب وموعد انتهاؤه.

–        يستطيع المدرس إنشاء بنك لأسئلة الاختبارات.

–        يمكن إرسال النتيجة عبر البريد الإلكتروني أو يطلع عليها الطالب في موقعه.

  

‌ه.       الواجبات الإلكترونية:

–        يستطيع المعلم إرسال الواجيات في شكل ملفات بهيئات متعددة.

–        يستطيع الطالب تحميل تإجابة على الموقع.

–        يقدم النظام تقريرا بالواجبات المسلمة للطلاب شاملا التاريخ والوقت.

–        يمكن للمدرس تقييم الواجب وإعطائه درجة.

–        يمكن تحديد موعد نهاية تسليم الواجب بحيث لا يسمح بتسليم الواجب بعده.

–        يمكن للمعلم كتابة التعليقات على إجابات الطلاب وواجباتهم.

 

‌و.       منتديات النقاش التعليمية:

–        برامج تتيح للطلاب طرح الموضوعات وتبادل المعلومات والمناقشات مع بعضهم أومع المدرسيت بصورة غير مباشرة.

–        تثري معلومات الطلاب، وتعرفنا باهتماماتهم وقدراتهم.

–        يمكن إنشاء منتديات نقاش خاصة بكل مقرر أو شعبة.

–        يستطيع المعلم متابعة مشاركة الطلاب وعدد مشاركات كل منهم.

–        يتم ربط المشاركة برقم الطالب واسمه الحقيقي.

–        يمكن وضع منتدى لكل مجموعة من الطلاب، بنظام التعلم التعاوني.

 

‌ز.     البريد الإلكتروني:

–        برنامج لإرسال واستقبال الرسائل.

–        وسيلة للمناقشة وتبادل الخبرات ومتابعة أخبار المقرر.

–        وسيلة لإرسال الواجبات والتعليمات للطلاب.

–        تنظيم ساعات مكتبية إلكترونية للرد على تساؤلات الطلاب.

–        بيئة مناسبة للتعلم من الأقران والخبراء وتكوين مجموعات اهتمام مع مجموعة الصف.

–        بيئة مناسبة لممارسة مهارات الكتابة.

–        البحث في قائمة طلاب المؤسسة أو مدرسيها.

 

‌ح.      المتابعة الإلكترونية:

–        معلومات عن سلوك التعلم لدى الطالب وطريقة سيره في الدروس.

–        معلومات عن الصفحات والدروس التي قام بزيارتها.

–        وضع الطالب عند المكان الذي وقف عنده في الزيارة السابقة.

–        تقديم اختبارات التشخيص وتحديد المستوى للطالب، ثم وضعه في المستوى المناسب.

–        معلومات عن عدد الدروس المنجزة ووقت الإنجاز مقارنة بمعايير محددة سابقاً.

–        معرفة عدد المقررات التي أنهاها الطالب ومعدله الفصلي والتراكمي والمقررات المتبقية للتخرج.

–        إطلاع الطالب على درجات وواجباته من صفحته الخاصة.

–        معرفة الطلاب الداخلين على النظام / المقرر في لحظة معينة.

–        يستطيع المعلم وضع ملاحظاته على مستوى الطالب.

 

10.          تجربة المملكة العربية السعودية في مجال التعليم الإلكتروني:

بدأت معظم الدول في الوطن العربي في الحديث عن “مدرسة المستقبل” ومايحمله هذا المفهوم من الدعوة إلى تجديد التعليم وتطويره نحو التعليم الإلكتروني، كي يصبح التعليم أكثر اعتماداٌ على الكمبيوتر وشبكات المعلومات.   ذكر المحيا (المذكور في زين الدين، 2007) أنه أنشات العديد من المشاريع في مجال تكنولوجيا الكمبيوتر وشبكات المعلومات، وأهمها “مشروع عبدالله بن عبدالعزيز وأبناءه الطلبة للكمبيوتر”، موجهاً إلى قطاع التعليم العام بمراحله الدراسية النختلفة،  بهدف تنمية مهارات الطلاب وإعدادهم إعداداً جيداً يتناسب مع المتطلبات المستقبلية، ورفع مستوى قدرات المعلمين في توظيف المعلومات في كافة الأنشطة التعليمية، مع توفير البيئة المعلوماتية بمحتواها العلمي الملائم لاحتياجات الطلاب والمعلمين، وإتاحة مصادر التعليم المباشرة لتكون نواة لصناعة تكنولوجيا المعلومات المتقدمة بالمملكة.  ويستهدف المشروع توفير كمبيوتر لكل عشرة طلاب مع اكمال ربط المدارس بالشبكة الوطنية، وبناء شبكات محلية داخل كل مدرسة.

 

11.          دراسات تجريبية في مجال التعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية:

 

          حاولت دراسة الزهراني (1423هـ) التجريبية التعرف على أثر استخدام صفحات الشبكة العنكبوتية على التحصيل الدراسي لطلاب مقرر تقنيات التعليم بكلية المعلمين بالرياض.  تم تقسيم العينة العشوائية في هذه الدراسة، والتي تكونت من 34 طالبا، إلى مجموعتين: ضابطة وتجريبية.  وتوصلت الدارسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0،05)  في متوسطات التحصيل الدراسي لطلاب مقرر تقنيات التعليم بين المجموعة التي درست باستخدام صفحات الشبكة العنكبوتية، والمجموعة التي درست بالطريقة التقليدية.  إلا أن الدراسة أثبتت  وجود علاقة إيجابية في الاتجاه نحو مقرر تقنيات التعليم ودراسته باستخدام صفحات الشبكة العنكبوتية.  وأوصت الدراسة بضرورة التوسع في استخدام مثل هذه الطريقة في التعليم، ووضع خطة تنفيذية مرحلية في ضوء الامكانات المادية والبشرية والإدارية لتوفير معامل أجهزة الحاسب الآلي المرتبطة بالشبكة العنكبوتية في مدارس التعليم العام وفي الكليات والمعاهد والجامعات. كما أكدت الدارسة أهمية عقد دورات تدريبية لتدريب المعلمين في المدارس وأعضاء هيئة التدريس في الكليات والجامعات حول أدوارهم المنوطة بهم في ضوء استخدام الشبكة العنكبوتية، وكيفية تحقيق أكبر فائددة علمية ممكنة للطالب من هذه التكنولوجيا المتطورة.  واقترحت أيضا على كليات التربية وكليات المعلمين طرح ضمن برنامجها للبكالوريوس مقرر على الأقل تتم دراسته عن طريق الشبكة العنكبوتية.

 

     استهدفت دراسة العبيد (1423هـ) إلى التعرّف على مدى استفادة معلمي المرحلة الثانوية بمدينة الرياض من شبكة الإنترنت، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي وذلك للتعرف على واقع استخدام الإنترنت في المدارس الحكومية بمدينة الرياض، من خلال استطلاع آراء عينة الدراسة باستخدام استبانة من إعداد الباحث وزعت على عينتي الدراسة التي شملت 30% من معلمي المرحلة الثانوية النهارية الحكومية بمدينة الرياض لجيمع التخصصات باستثناء تخصص الحاسب الآلي، وجميع معلمي الحاسب الآلي في المرحلة الثانوية في المدراس الحكومية النهارية.  وأشارت الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين استفادة معلمي المرحلة الثانوية بمدينة الرياض من الإنترنت ومتغيرات المؤهل العلمي، التخصص، سنوات الخبرة في التعليم ، ومستوى الخبرة في التعامل مع الحاسب الآلي.  وأوصت الدراسة بضرورة إلحاق المعلمين بدورات تدريبية خاصة بكيفية التعامل مع الإنترنت وكيفية استخدامها والاستفادة منها.  كما أكدت على ضرورة عقد الندوات والمؤتمرات العلمية والتوعوية للمعلمين لبيان أهمية الاستفادة من الإنترنت.

 

 

 

         أما دراسة الرويلي (1424هـ) فقد أهتمت بتحديد واقع استخدام شبكة الإنترنت في مركز مصادر التعلم من وجهة نظر معلمي وطلاب مدارس المرحلة الثانوية بمدينة الرياض.  كما استهدفت تحديد المعوقات التي يوجهها المعلمون والطلاب لدى استخدامهم شبكة الإنترنت في مراكز مصادر التعلم في مدينة الرياض.  ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدارسة أهمية تفعيل استخدام شبكة الإنترنت في التعليم وتطويرها والتغلب على الصعوبات التي تواجهها.

 

      وفي نفس مجال معوقات استخدام الإنترنت في التعليم، اتجهت دراسة الخبراء (1425هـ) إلى التعرّف على معوقات استخدام الإنترنت في التعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض.  وقد أشارت نتائج الدراسة إلى عدد من المعوقات والتي حصلت على درجة إعاقة عالية، منها:  عدم تهيئة الطلاب لاستخدام الإنترنت في الأغراض التعليمية، عدم توفر خطة أو استراتيجية للتعليم عن طريق الإنترنت في التعليم العالي، العقبات التقنية التي تواجه عضو هيئة التدريس عند استخدام الإنترنت، وعدم وجود معامل كافية في الجامعة تقدم خدمات الإنترنت. وأوصى لباحث هنا بتهئية الطلاب لاستخدام الإنترنت في الأغراض التعليمية، وذلك من قبل أهضاء هيئة التدريس للتعريف بخدمات الإنترنت وإمكانية استخدامها في التعليم عن طريق التوعية العامة بجميع أشكالها.

 

         استهدفت دراسة المبارك ( 1425هـ) تعرّف أثر استخدام الفصول الافتراضية عبر الشبكة العالمية “الانترنت” على تحصيل طلاب كلية التربية بجامعة الملك سعود في مقرر تقنيات التعليم والاتصال مقارنة بالطريقة التقليدية.  أوصت الدراسة بضرورة تشجيع وتوعية أعضاء هيئة التدريس بالجامعات للاستفادة من تقنيات الشبكة العالمية في التعليم بمختلف صورها، وذلك لتسهيل وتحسين العملية التعليمية التقليدية المعتمدة على التعليم المباشر.  كما اقترحت الدراسة الاستفادة من تقنية الفصول الافتراضية عبر شبكة الانترنت في حل بعض المشاكل التعليمية مثل حل مشكلات الطلاب الذين هم في خطر ترك الدراسة، أو بعض فئات المجتمع ممن تزيد أعمارهم عن سن الدراسة الجامعية، أو في تعليم المرأة أو في حالة نقص أعضاء هيئة التدريس أو الاستفادة من خبرات متواجدة في مناطق أخرى من العالم. بالإضافة إلى الاستفادة من تقنيات الشبكة العالمية في التعليم بمختلف صورها، من نشر للمقرارات الدراسية، وإعطاء التمارين المنزلية، وتبادل الرسائل الإلكترونية بين الطلاب بعضهم البعض وبين معلميهم.

 

     اتفقت نتائج دراسة الجاسر (1426 هـ) مع دراسة الزهراني (1423هـ) في عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعة الطلاب التي درست مقرر باستخدام شبكة الانترنت والمجموعة التي درست بالطريقة التقليدية.  فقد سعت دراسة الجاسر للتعرّف على أثر التعلم المعتمد على الصفحات النسيجية (WWW) على تحصيل طالبات مقرر أسس تغذية إنسان بكلية الحاسب الآلي بجامعة الملك سعود بالرياض.  وبينت نتائج الدراسة أن التدريس بوساطة الصفحات النسيجية له التأثير نفسه على التحصيل الدراسي، مقارنة بالطريقة التقليدية.  إلا أن الدراسة دللت على إمكانية التدريس بوساطة الصفحات النسيجية، وعلى قدرته على حل الكثير من المشكلات النظام التعليمي على رأسها الإنفجار السكاني وزيادة عدد الراغبين في التعلم، وكذلك النقص في أعضاء هيئة التدريس وقلة المقاعد الدراسية.

 

       أما دراسة  العلي (1428هـ) فتختلف عن دراستي الجاسر (1426هـ)  والزهراني (1423هـ).  سعت هذه الدارسة لمعرفة أثر استخدام الإنترنت داخل القاعات الدارسية على تحصيل طلاب مقرر الثقافة الإسلامية (2) في الكليات التقنية بالمملكة العربية السعودية واتجاههم نحوه.  استخدم الباحث في دراسته المنهج شبه التجريبي لدراسة أثر المتغير المستقل (الإنترنت) على المتغيرين التابعين (التحصيل والاتجاه) لدى مجموعتي الدراسة التجريبية الدرست باستخدام الأنترنت والأخرى الضابطة التي درست بدون استخدام الإنترنت.  وأثبتت الدراسة  وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) في متوسط تحصيل طلاب مقرر الثقافة الإسلامية (2) بين المجموعتين لصالح المجموعة التجريبية.  كما أثبتت  وجود علاقة إيجابية في اتجاهات طلاب المجموعة التجريبية نحو مقرر الثقافة الإسلامية (2) ودراسته باستخدام الإنترنت.  قدم الباحث توصيات تؤكد على ضرورة استخدام تقنية الإنترنت داخل القاعات الدراسية والبعد ما أمكن عن الطرائق التقليدية، وعلى أهمية توفير فصول الكترونية خاصة بالكلية على شبكة الإنترنت، وعلى أهمية تجهيز المعامل والمكتبات في الجامعات والكليات بأجهزة الحاسب الآلي وربطها بالإنترنت للاستفادة من خدماتها. كما أوصى الباحث بإقامة دورات تدريبية للمعلمين لتسليحهم بالكفايات التقنية الخاصة باستخدام الإنترنت التي تمكنهم من الاستفادة من الإنترنت في التعليم عموما وداخل القاعات الدراسية خصوصا.

 

        اعتمدت دراسة البليهد (1428هـ)  والتي كانت بعنوان ” واقع استخدام شبكة الإنترنت لدى طلاب كلية المعلمين بحائل، على الاستبانة كأداة رئيسة في البحث، حيث بلغ عدد فقرات الاستبانة 85 فقرة، موزعة على المجالات التالية:  مجال الدراسة الأكاديمية والبحث العلمي، مجال الثقافة والمعرفة العامة، مجال الاتصال والعلاقات الاجتماعية، مجال البرامج الترفيهية والألعاب الالكترونية، مجال الخدمات العامة والسياحة، ومجال التجارة والتسويق الالكتروني.  توصلت الدراسة إلى أن استخدام شبكة الانترنت لدى طلاب كلية المعلمين بحائل جاءت بدرجة ما فوق المتوسط.   وقد كان من أهم توصيات الدراسة وجود مركز مصادر تعلم تتوافر فيه خدمة الإنترنت، وتشجع الطلاب للالتحاق بدورات تدريبية حول استخدام شبكة الإنترنت وكيفية التعامل معها والتي تعقد في مركز التدريب وخدمة المجتمع في الكلية.

 

12.          قضايا متعلقة بمجال التعليم الإلكتروني :

أ.  المناعة الأخلاقية:

              يرى تساشيل (2002) بجانب ضرورة مراعاة البعد النفسي، من خلال تعويد الطالب على تنظيم الوقت بمرفده، والالتزام بالمذاكرة دون ضغط خارجي، واحترام القيم الأخلاقية في استعمال الإنترنت، والقدرة على تحديد الحاجة من الإنترنت دون الخوض في تفاصيل لا تعنيه، علاوة على مراعاة البعد الصحي، المتمثل في الاهتمام بارتفاع المقعد، وحجم شاشة الحاسوب، وتعويد العين البقاء فترة طويلة أمام الشاشة، وتمارين لتدريب الأصابع على الكتابة، يجب على التربويين عند التخطيط للتعليم الإلكتروني، مراعاة توفير المناعة الكافية لدى الطلاب ضد الأضرار التي يمكن أن يتسبب فيها التعليم الإلكتروني، ومساعدتهم على معرفة الحدود الواجب الالتزام بها عند الخوض في العالم الكوني الرقمي، وتأكدي أن مهمتهم لا تنحصر في فهم ما يتعلق بالإنترنت، بل أن يتعلموا النقد والسؤال المستمر عن الجدوى والفائدة وحساب الخسارة، ويبقى السؤال الضروري أمام أعينهم: من المستفيد إذا فعلت ذلك؟  بحيث يزول الاعتقاد الخاطيء بأن العالم من حولهم موجود لخدمتهم.

 

 

 

ب.  التكلفة الفعلية:

       وفي مقالة خاصة، ذكر العبادي (2002) أن بعض الناس يظنون أن تكلفة التعليم الإلكتروني عبارة عن تكلفة الحواسيب وبعض البرمجيات المطلوبة، يضاف إليها تكلفة إنتاج المادة العلمية إلكترونياً. ولكن هذا يمثل جزءاً من التكلفة الفعلية للتعلم الإلكتروني، حيث توجد متطلبات أخرى التعليم الإلكتروني.  توجد حاجة ماسة لتدريب المتعلمين والمعلمين للتعامل مع تقنيات التعليم الإلكتروني، فيجب تدريب المعلمين على كيفية صياغة المادة العلمية لتبح قابلة للتعال معها إلكترونياً.  ولا يقتصر الأمر على تدريب المتعلمين من ناحية أخرى، على استخدام الحاسب الآلي والبرمجيات المطلوبة، ولكن تطوير بعض المهارات المطلوبة للتعليم الإلكتروني.   وكذلك يتطلب التعليم الإلكتروني دعماً للعملية من مساعدين، وذلك لتوفير بيئة متفاعلة بين المعلمين والمساعدين من جهة والمتعلمين من جهة أخرى.  وكذلك توفير بيئة متفاعلة بين المتعلمين والتي قد تكون تحت إشراف ومتابعة المعلمين والمساعدين، حيث إنه من الضروري وجود هذه البيئات لمحاكاة طرق التعليم التقليدية.

 

ج.  التطوير المتخصص للمعلمين:

       كتب عباس (2002) إن التطوير المتخصص للمعلمين هو الأساس لأي تكنولوجيا ناجحة وبرنامج تعليمي ناجح.  لا يحتاج الملعمون إلى التدريب ارسمي فحسب، بل إلى الدعم الدائم والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل بين التكنولوجيا وبين تعليمهم.  إن معظم المعلمين يخشون من التكنولوجيا ويشعرون بالارتياح حيال الأساليب التعليمية التقليدية الخاصة بهم، ولهذا فإن أي برنامج تدريبي للمعلم يجب أن يساعد المعلمين على رؤية ما وراء التكنولوجيا من مكاسب في مجال التعليم يمكن الاستفادة منها في غرفة الصف، وذلك نتيجة استعمال التكنولوجيا.  بالإضافة إلى ذلك على المعلمين أن يتحولوا من مجرد مستهلكين أو متلقين للمعلومات عن طريق استعمال الإنترنت للوصول إلى المصادر، إلى منتجين للمعلومات، مع صياغة هذه المعلومات بما يتناسب مع واقعهم التعليمي والحضاري الخاص.

 

د.  التكلفة الفعلية:

       ذكر العريني (2002) إن قبول الشهادات التي يمكن أن يحصل عليها الطالب من خلال التعلم الإلكتروني يعتبر هاجساً مقلقاً ليس في عالمنا العربي فقط، بل في العالم الغربي أيضاً؟  وفي الغالب فإن برامج التعلم عن بعد، التي توظف التعلم الإلكتروني، التي تقدمها جامعات معترف بها تكون أقرب إلى ذلك.  والمهم ليس الاعتراف بالشهادة بل من الذي يعترف بها أياً كان مستواها (دورة تدريبية، بكالوريوس، ما جستير).  وفي الغالب فإن الاعتراف بالبرنامج يتم من خلال تقويم الجهة التي تقدم التعليم من حيث تحقيقها لقائمة من المعايير والمقاييس التي تضعها الجهات المعنية بالتقويم.  وهي عديدة، ويوجد للكثير منها مواقع على الإنترنت توضح تلك المعايير، مثل:  الهيئة العامة لتقويم التعليم العالي Council For Higher Education Accreditation (CHEA)   وموقعهم على الإنترنت هو www.chea.org، ووزارة التربية والتعليم Department of Education، وموقعهم على الإنترنت هو www.ed.gov.com.

 

 

 

ه.  الاستعداد للتغير:

       أثار الشهري (2002) قضية الاستعداد للتحول للتعليم الإلكتروني، فقد أكد أن (إرادة) التغيير تتطلب (إدارة) التغيير، ولا شك أن تبني تطبيقات التعليم الإلكتروني يعني بشكل أو بآخر الدخول في مرحلة من التغيير والتحوّل الإداري والمفاهيمي في بيئة التربية والتعليم.  ومكن الخطورة هنا هو أن طغيان الحديث عن انتشار التقنيات الحديثة قد يعطي الانطباع السلبي عن اضمحلال مسؤولية المؤسسات التعليمية والتفريط في المهمة الوطنية التي تضطلع بها المدراس والجامعات وما في حكمها.  وللخشية هنا ما يبررها خصوصاً في ظل تراجع  الدور التربوي لمؤسسات المجتمع الأخرى. ومن المحاذير أيضاً أن نهمل (قيمة) المنهج ووزنه وسط هذه الاحتفالية بالتقنية وجاذبيتها للنشء الجديد. فتبني التقنية يجب أن لا يكون على حساب (المحتوى) الذي ينبغي أن يحافظ على طبيعته العلمية الرصينة وإن تغيرت الوسائط شريطة استيعاب الجديد.  والاستعداد للتغيير لا يكفي وحده دون إدراك شروط كل مرحلة تاريخية.  وحتى يتحقق هذا فالمطلوب الأول هو إحداث نقلة إدارية استراتيجية على مستوى ضخامة تحديات التقنية.  هذه النقلة من شروطها أن تتواكب مع المتغيرات وتستجيب لها بوعي وكفاءة.

 

و.  العوائق السياسية:

       تناول الحجي (2002) قضية العوائق السياسية التي تقف في وجه التعليم الإلكتروني، والتي من أهمها الرقابة التي تفرضها كل الدول العربية على الشبكة الإلكترونية، وليس المقصود هنا مراقبة المواد غير الأخلاقية، وإنما مراقبة المواد السياسية والفكرية، والتي تحد من إثراء العملية التعليمية ومن نموالقدرات الفكرية للطالب، وتضيق نطاق الحوار وتؤثر على استقلالية الطالب الفكرية واستقلالية العملية التعليمية الإلكترونية ككل.  وهناك عوائق سياسية أخرى تتعلق بايجاد الاطار التشريعي المتكامل للتعليم الإلكتروني، وإصدار التصاريح للجامعات الإلكترونية وشركات الشبكة الإلكترونية في بلد عربي ما معاد للبلد الذي ينتمي إليه الطالب. 

 

وقفة تأمل :

 

هل يحل التلعيم الإلكتروني كل مشكلات التعليم في مجتمعاتنا العربية؟  هل يسعى التعليم الالكتروني للحلول محل التعليم التقليدي؟ هل سيبقى التعليم الإلكتروني لدعم عملية التعلم بوسائل جديدة وتسهيلها بحيث تتصف بالمرونة بالمكان والزمان؟ هل سيظل التعليم الإلكتروني شيئاً خاصاً ومنفصلا عن نظام التعلم والتعليم القائم؟ هل نستطيع تصور جامعة مستقبلية دون تعليم الكتروني؟ 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المــــراجع

 

البليهد، منذر بن عبدالله. (1428هـ). واقع استخدام شبكة الإنترنت لدى طلاب كلية المعلمين بحائل .رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

 

تساشيل، مارتين .(ديسمبر، 2003).  التعليم الإلكتروني تحدّ جديد للتربويين: كيف نثبتهم أمام الفوضى المعلوماتية. المعرفة،  13-17.

 

الحجي، أنس بن فيصل .(ديسمبر، 2003).  عقبات تحول دون تطبيق التعليم الإلكتروني في الجامعات العربية. المعرفة،  45-65.

 

الخبراء، ياسر بن عبدالله بن محمد. (1424هـ). معوقات استخدام الإنترنت في التعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية في جامعة الملك سعود بالرياض. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

 

الرمال، صلاح حسين. (2006). أسس تصميم المنهاج الإلكتروني وآلية تنفيذه في المدارس الأردنية.رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الأردنية، عمان، الأردن.

 

الرويلي، زايد بن فاضل بن زايد. (1424هـ). استخدام شبكة الإنترنت في مراكز مصادر التعليم والتعلم لدعم التدريس من وجهة نظر معلمي وطلاب المرحلة الثانوية الحكومية بمدينة الرياض .رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

الزهراني، عماد بن جمعان. (1423هـ). أثر استخدام صفحات الشبكة العنكبوتية على التحصيل الدراسي لطلاب مقرر تقنيات التعليم بكلية المعلمين بالرياض. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

 

زين الدين، محمد محمود. (2007). كفايات التعليم الألكتروني. الرياض: مكتبة الرشد.

 

سالم، أحمد. (2004). تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني. الرياض: مكتبة الرشد.

 

_____. (2004). وسائل وتكنولوجيا التعليم. الرياض: مكتبة الرشد.

 

الشهري، فايز بن عبدالله .(ديسمبر، 2003).  التعليم الالكتروني في المدارس السعودية:  قبل أن نشتري القطار.. هل وضعنا القضبان؟ المعرفة،  36-43.

 

العبادي، محسن بن محمد  .(ديسمبر، 2003).  التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي: ماهو الاختلاف؟ المعرفة،  18-23.

 

عباس، محمد .(ديسمبر، 2003).  تعليم جديد لعصر جديد. المعرفة،  30-35.

 

العبيد، ابرهيم بن عبدالله بن ابراهيم. (1423هـ). مدى استفادة معلمي المرحلة الثانوية بمدينة الرياض من اشبكة العالمية للمعلومات “الإنترنت” .رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

 

العريني، سارة ابراهيم. (2005). التعليم عن بعد. الرياض: مطابع الرضا.

 

العريني، عبدالرحمن .(ديسمبر، 2002).  من التعليم المبرمج إلى التعليم. المعرفة،  24-28.

 

العلي، ثامر بن عيسى بن ثامر. (1428هـ). أثر استخدام الإنترنت على تحصيل طلاب مقرر الثقافة الإسلامية (2) في الكلية التقنية بحائل واتجاههم نحوه .رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

 

المبارك، أحمد بن عبدالعزيز. (1425هـ). أثر التدريس باستخدام الفصول الافتراضية عبر الشبكة العالمية “الانترنت” على تحصيل طلاب كلية التربية في تقنيات التعليم والاتصال بجامعة الملك سعود.رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

 

الجاسر، ندى محمد. (1426هـ). أثر التعليم المعتمد على الصفحات النسيجية (WWW) على تحصيل طالبات مقرر أسس تغذية إنسان بكلية الحاسب الآلي بجامعة الملك سعود بالرياض .رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

 

 

***

 

 

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: